منتديات اكليل الورد

ابــداع بلا حدود
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيف تحقق ذاتك...؟
الجمعة سبتمبر 03, 2010 8:21 am من طرف زائر

» رحم الله من قراء سورة الفاتحه لأرواح المؤمنين والمؤمنات
الأربعاء نوفمبر 04, 2009 11:47 pm من طرف سعيد علي

» سجل حضورك اليومي بالاستغفار
الأربعاء نوفمبر 04, 2009 11:45 pm من طرف سعيد علي

» سجل حضورك اليومي بالصلاة على محمد وال محمد
الأربعاء نوفمبر 04, 2009 11:44 pm من طرف سعيد علي

» سجل حضورك بزيارة عاشوراء الحسين عليه السلام
الأربعاء نوفمبر 04, 2009 11:41 pm من طرف سعيد علي

» سجل حضورك اليومي بزيارة أم البنين عليها السلام, لشفاء المرضى وقضاء الحاجات
الأربعاء نوفمبر 04, 2009 11:39 pm من طرف سعيد علي

» ادعية الايام
الأربعاء نوفمبر 04, 2009 11:38 pm من طرف سعيد علي

» ليتني نملة ((فلسفة حلوة ))
الأربعاء نوفمبر 04, 2009 11:36 pm من طرف سعيد علي

» أحًبآْبـْنآ قآِسًيِنَ وْالآيآم هْيِ عًآدْاتًهَآ mms ~
الأربعاء نوفمبر 04, 2009 11:23 pm من طرف سعيد علي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

شاطر | 
 

 كيف تقضي على عاداتك السيئة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الورد جوري
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 370
العمل/الترفيه : المطالعه
المزاج : تمام
تاريخ التسجيل : 25/08/2008

مُساهمةموضوع: كيف تقضي على عاداتك السيئة؟   الأحد نوفمبر 16, 2008 4:07 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم ياكريم




بسم الباري

إن من أهم ما يتميَّز به الإنسان عن غيره من المخلوقات التي خلقها الله عزَّ و جلَّ هو الإرادة ، فالانسان يتمكن بإرادته أن يعلو حتى على الملائكة ، فهو قوي بإرادته .

هذا من جانب و من جانب آخر فإننا لو تأملنا قليلاً في الآيات القرآنية الكريمة ، و في الأحاديث المروية عن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) و عن أهل بيته ( عليهم السَّلام ) لوجدنا أن قيمة الإنسان إنما هي في تقواه ، و بإرتفاع درجة التقوى ترتفع قيمة الإنسان ، و الدليل على ذلك قول الله عز و جل :

{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } .

و قال الامام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) " ... لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلَّا بِالتَّقْوَى أَلَا وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى أَفْضَلَ الثَّوَابِ وَ أَحْسَنَ الْجَزَاءِ وَ الْمَآبِ ... " .

و إذا أمعنا النظر في الآيات و الأحاديث لوجدنا أن حقيقة التقوى هي ضبط الإنسان فكره و نواياه و كافة أعماله و أفعاله و جوارحه و أعضائه بعقال العقل و حَدِّها بحدود الشرع و الدين الذي جاء به سيد المرسلين محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) و تكفل بيانه أهل بيته الطاهرين ( عليهم السَّلام ) .

و لا شك أن الانسان قادرٌ على ترك عاداته السيئة و استبدالها بعادات حسنة شريطة الايمان بأن الله جل جلاله قد منحه هذه القدرة .

يقول الله تعالى : { ... إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ... } .

و يقول سبحانه : { ... وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ... } .

نعم سوف يكون الإنسان قادراً على ترك الخطيئة و العادات السيئة إذا ما توكل على الله واستعان به .

لكن علينا أن نعرف بأن ترك العادة ليس بالأمر السهل ، بل يجب على من يريد الاقلاع عن العادات السيئة إعلان الحرب و الجهاد ضد هذه العادات و الصمود في وجهها حتى يتمكن بعون الله من التغلّب عليها ، ذلك لأن العادات في الغالب تتجذَّر في النفس فتصبح قوية و شرسة و في المقابل تصبح ارادة الإنسان تجاهها ضعيفة .

يقول الامام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) : " العادة طبع ثان " .

و يقول الامام الحسن بن علي العسكري ( عليه السَّلام ) : " رياضة الجاهل و ردُّ المعتاد عن عادته كالمعجز ".

لكن على الإنسان الذي يطلب مرضاة الله عزَّ و جلَّ و يتشوَّق إلى الجنة التي خلقها الله لعباده الصالحين أن يدفع ثمنها و أن يقاوم الشيطان و يُقلع عن الآثام و المعاصي و الذنوب و أن يجاهد نفسه و يصارع أهواءه حتى يفوز بخير الدنيا و الآخرة .

مواعظ لترك العادة السيئة :


قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " ألا و إن الجهاد ثمن الجنة فمن جاهد نفسه ملكها و هي أكرم ثواب الله لمن عرفها " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " إن المجاهد نفسه على طاعة الله و عن معاصيه عند الله سبحانه بمنزلة بر شهيد " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " تجنب من كل خلق أسوأه و جاهد نفسك على تجنبه فإن الشر لجاجة " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " جهاد الهوى ثمن الجنة " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " جاهد شهوتك و غالب غضبك و خالف سوء عادتك تزك نفسك و يكمل عقلك و تستكمل ثواب ربك " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " جاهد نفسك على طاعة الله مجاهدة العدو عدوه و غالبها مغالبة الضد ضده فإن أقوى الناس من قوي على نفسه " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " ضادوا الشهوة بالقمع " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " غالبوا أنفسكم على ترك العادات تغلبوها و جاهدوا أهواءكم تملكوها " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " قاوم الشهوة بالقمع لها تظفر " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " لن يحوز الجنة إلا من جاهد نفسه " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " من خالف نفسه فقد غلب الشيطان ".


نصائح لترك العادة السيئة :

هناك أمور عملية من شأنها أن تُسهِّل على الشباب الاقلاع عن ما هم متورطون فيه من الآثام و المعاصي الشائعة في عصرنا الحاضر ، و هذه الأمور يمكن تلخيصها كالتالي :

1. المحافظة على حالة الطهارة و الوضوء دائماً ، ذلك لأن الوضوء يُبعد الشياطين و يساعد الإنسان على التوجه إلى الطاعة .

2. الإلتزام بأداء الصلوات في أول اوقاتها .

3. تلاوة ما لا يقل عن خمسين آية من القرآن الكريم يومياً .

4. الاستغفار عقيب كل ذنب ، بل بصورة دائمة كلما تذكر الانسان ذنباً .

5. محاولة صيام يومين في الأسبوع إن كانت الظروف مساعدة .

6. تقوية الارادة بمخالفة النفس و عدم إعطائها مطاليبها ، و التشديد عليها شيئاً فشيئاً من خلال وضع برنامج خاص لهذا الغرض .

7. الإكثار من مطالعة الكتب التي تتحدث عن القيامة و الحساب و البرزخ .

8. الالتزام بقراءة دعاء كميل ، و قراءة مقاطع من دعاء أبي حمزة الثمالي .

9. تجديد النظر في الأجواء و الصداقات التي تدفع بالانسان إلى ارتكاب المعاصي و الابتعاد عنها و محاولة نسيان الماضي .



تحيتي للجميع

همسات الحنين


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عوالي المدينه
اكليل مشارك


عدد الرسائل : 39
العمل/الترفيه : مربية أجيال
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف تقضي على عاداتك السيئة؟   الخميس فبراير 12, 2009 3:05 pm

بداية أحب أن أشكرك جزيلاأختي الكريمـه على راقي طرحكـ

ما شاء الله عليكـ .. كفيت و وفيت ..

و أريدكـ أن تسمحي لي ببعض المداخلات ..

و دعني ابدأ معك بهتين الآيتين ..

يقول الله تعالى : { ... إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ... } .

و يقول سبحانه : { ... وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ... } .


الإنسان في هذه الحياة الدنيا يعيش حالة من الصراع مع أعداء ظاهرين، وآخرين لا

يراهم، وربما كانوا أشد فتكًا به من أعدائه المشاهدين؛ ولذا فإنه لا بد أن يكون دائمًا

متيقظًا حذرًا. وإن أعدى أعداء المرء نفسه التي بين جنبيه فإنها تحثه على نيل كل

مطلوب والفوز بكل لذة حتى وإن خالفت أمر الله وأمر رسوله، والعبد إذا أطاع نفسه

وانقاد لها هلك، أما إن جاهدها وزمها بزمام الإيمان، وألجمها بلجام التقوى، فإنه يحرز

بذلك نصرًا في ميدان من أعظم ميادين الجهاد. قال رسول الله ::

:
"ألا أخبركم بالمؤمن؟

من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب".


. فجهاد النفس إذاً من أفضل أنواع الجهاد، قال تعالى:
(وَأَمَّا مَنْ

خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى)
.

ويقع بمنع النفس عن المعاصي، وبمنعها من الشبهات، وبمنعها من الإكثار من الشهوات

المباحة لتتوفر لها في الآخرة". **مراتب مجاهدة النفس:*** قال بعض الأئمة: وجهاد

النفس أربع مراتب: حملها على تعلم أمور الدين، ثم حملها على العمل بذلك، ثم حملها

على تعليم من لا يعلم، ثم الدعاء إلى توحيد الله، وقتال من خالف دينه وجحد نعمه.

**عدة المجاهدة*** والمسلم وهو يجاهد نفسه لابد له من عُدَّة يتسلح بها، وأقوى

الأسلحة التي يستخدمها المسلم في مجاهدة نفسه،

1/ سلاح الصبر؛ فمن صبر على جهاد نفسه وهواه وشيطانه غلبهم وجعل له النصر

والغلبة، وملك نفسه .... ومن جزع ولم يصبر على مجاهدة ذلك غُلب وقُهر وأُسر، وصار

عبدًا ذليلاً أسيرًا في يد شيطانه وهواه ..

ومما يعين على تهذيب النفس ومجاهدتها ايضا

2/ سؤ الظن بها، فإن الإنسان إذا عرف نفسه حقيقة لم يركن إليها، ولم ينقاد لها، بل

أساء بها الظن، وكيف يحسن الإنسان الظن بعدوٍ لدود يتربص به لينقض عليه .. ألا وهي

نفسه .. وهي من أخطر الاعداء .. فهي قريبة من الانسان .. و تتحكمـ به إذا لم يسيطر

عليها ولمـ يجاهدها : (إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي) ..

3/ الدعاء والالتجاء إلى الله تعالى، والاستعانة بالصلاة.. كما قلت أخي الكريمـ ...

و غيرها مما ذكرت من النصائح ..


إن مجاهدة النفس باب عظيم من أبواب الخير، فإن وفق العبد فيه فاز وربح ربحًا لا

خسارة بعده أبدًا، وإن عجز وغُلب خسر خسرانًا عظيمًا.

كما يؤمن المسلم بأن ما تطهر به النفس وتزكو هو حسنة الإيمان ، والعمل الصالح،

وأن ما تتدسى به ، وتخبث ، وتفسد هو سيئة الكفر والمعاصي

من أجل ذلك يعيش المسلم عاملاً دائماً على تأديب نفسه ، وتزكيتها ، وتطهيرها إذ هي

أولى من يُؤدّب ، فيأخذ بالآداب المزكية لها ، والمطهرة لإرادتها ، كما يجنبها كل ما

يدسيها ، ويفسدها من سيء المعتقدات وفاسد الأقوال والأفعال ، يجاهدها ليل نهار ،

ويحاسبها في كل ساعة يحملها على فعل الخيرات ، ويدفعها إلى الطاعة دفعاً ، كما

يصرفها عن الشر والفساد صرفاً ويردها عنهما رداً
،

ويتبع في إصلاحها وتأديبها لتطهر وتزكو الخطوات التالية :

1
ـ التوبة .. فلا بد له ان يقوي إرادته في التوبة و التخلي عن العادة السيئة .. حتى

يتسنى له بعد ذلكـ مقاومة هذه العادة و مجاهدة نفسه ..

2 ـ مراقبة النفس .. يراقب نفسه .. و جميع تصرفاته .. و يحاول أن يحد من سيئها

و يطور من صالحها و حسنِهــــــــا ..المراقبة تكشف لك أشياء ، إما أن الضعف في

الداخل ، أو في عوائق خارجية ،فإذا كان الضعف في الداخل ينبغي أن تحاول أن ترقى

بمفهوماتك ، أو بتصوراتك ، أو بخططك إلى الله عز وجل ، وإذا كان الضعف من الخارج

فهناك عقبات أو صوارف ، فينبغي أن تسد هذه الصوارف ، وأن تزيل هذه العقبات .


3/ محاسبة النفس .. دائما عندما يخطو الإنسان خطوة .. لابد له أن يفكر مليا في

ما إذا كان ذلكـ صحيحا امـ سلوك خاطيء ... و عند الوقوع في الخطأ مثلا .. لابد له

أن يحاسب نفسه بعد ذلكـ .. لما اقترف هذا الخطأ .. وكيف كانت آثاره .. ماهو مردود هذا

الفعل .. كيف يستطيع ردع نفسه .. كيف يُصلح ما أخطأ به .. أي تحديث النفس في كل

تصرف قد صدر منـــــــــه .. و المداومة على ذلكـ .. أي لا بد ان يعاتب نفسه ..

و المعاتبة هو الحوار الذاتي ،حينما يعاتب الإنسان نفسه ، ويجري حواراً ذاتياً فيما بينه

وبينها، وحينما يخطط ، ويراقب ، ويحاسب ، ثم يعاتب يكون قد حقّق هدفه .


4/ معاقبة النفس .. و كبح جماحها .. و ممارسة ذلكـ .. إلى أن يستطيع بإذن الله

ممن استطاع أن يتغلب على سلوكياته الخاطئة و عاداته السيئة .. وذلك عن طريق

تعويض بعض الفوائت مثلا .. أو أن تتبع السيئة الحسنة .. أي إذا لمـ تستطع مقاومة

نفسكـ .. وارتكبت خطأ ما .. مباشرة اتبع هذا الخطأ بشيء حسن و عمل صالح ..كنوع

من المعاقبة لنفسكـ .. و ايضا التكّفير عن الذنب .. و غير ذلكـ


][][][][][

لابد من وقفة متأنية ، من أين ؟ وإلى أين ؟ ولماذا ؟ لابد من وقفة متأنية ،

لماذا أنا في الدنيا ؟ ما سر وجودي ؟ وما غاية وجودي .

لابد من التخطيط .. اولا .. كيف يجب أن أكون ؟ خطّط لما ينبغي عليه أن تكون ،

ولو كتابةً ،الإنسان العاقل هو الذي يعيش المستقبل ، ويخطط له .. التخطيط قبل العمل

، وفي أثناء العمل لابد أن تراقب هل جاءت حركتك اليومية موافقةً لخطتك ، أم أن هناك

مسافة بينهما ، هناك تقصير ، هناك انحراف ، هناك إسراع غير مبرر ؟ فلابد من أن يكون

مع العمل مراقبة ، و المراقبة حال تسمو بالإنسان و تعلو به ، تراقب نفسك هل

أنت مع مبادئك ، أم مع مصالحك ؟ هل أنت وفق القيم التي آمنت بها ، أم أنك لا تعبأ

بالقيم ؟ .. لابد لنا أن نتغلب على أنفسنا .. لنخطو بنفسنا نحو الامامـ .. لابد من إعادة

ترجمة لسلوكياتنا و تصرفاتنا .. لابد لنا أن نرتقي بأنفسنا قدر مانستطيع نحو العلا ..

و أخيرا أقول .. كما قال تعالى
: ( فاتقوا الله و أصلحوا ذات بينكمـ )

والف شكر مره ثانيه اختي همسات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الرومانسيه
اكليل جديد


عدد الرسائل : 20
العمل/الترفيه : في مدينه الحب
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف تقضي على عاداتك السيئة؟   الخميس فبراير 12, 2009 3:10 pm

أثابك الله ..
على ماخطه قلمك الولائيي الرائع هنا ..
سلمت ..
على أتحافنا بهذا الطرح النوراني الجميل ..
موضوع قيم ويستحق التميز ..







ألف شكر لك ..
على أتحافنا بهذا الطرح الجميل والراقي ..
ننتظر كل جديد ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الورد جوري
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 370
العمل/الترفيه : المطالعه
المزاج : تمام
تاريخ التسجيل : 25/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف تقضي على عاداتك السيئة؟   السبت أبريل 25, 2009 3:03 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم ياكريم




أولاً : أحب التنويه على نقطة وهي أن الموضوع الاصل منقول من أحد المواقع الموالية هذا من باب الامانة الأدبية..

ثانياً: الشكر والامتنان للأخت "
عوالي المدينه
" على هذه الاضافة القيمة.

واضيف بالآتي


اجتناب العادات السيئة أما ان يكون قبل ظهور هذه العادة السيئة او بعد ظهورها...

يقول صاحب كتاب مشاكل الشباب المهمة تحت عنوان كيفية اجتناب العادات السيئة الآتي:

كتب شاب يقول: اعتدت على السينما ومشاهدة الافلام المضلّة، والآن وقد رأيت أضرارها بعيني وسمعت حديث المربين الاخلاقيين والاجتماعيين حولها، أريد تركها، ولكن كلما حاولت في ذلك لم أفلح!

إن بعض الشباب يصبحون اسرى بعض العادات الذميمة المؤذية على أثر عدم الاطلاع على اضرارها وعلى أثر "حرمانهم الجنسي" ثمّ بعد إدراك عواقبها الوخيمة يسعون لتركها فلا يجدون سبيلاً إلى ذلك إلاّ القليل منهم.

أن هذه الأمور تعلمنا كيف يجب أن نعطي للوقاية من بروز العادات القبيحة أهمية كبيرة.

باعتقادنا أن الشباب إذا ادركوا نقطة أساسيةً مهمة بل إنهم إذا "آمنوا بها إيمانا راسخاً" فسيقل ابتلاؤهم بهذه العادات الخبيثة، وهذه النقطة هي: "
أن الوقاية من بروز عادة خبيثة اسهل كثيراً من تركها
".

مثل العادة الفاسدة في تهديدها لسعادة الإنسان كمثل غدة المواد القيحيّة التي تظهر في جسم الإنسان فتهدد سلامته، نعم، إن هذه الغدة القيحية "غدة نفسية" تسمى "بالعادة المذمومة" تهدد سلامتنا النفسية.

ومع اطلاعاتنا الطبية القليلة، فإننا نعلم بأن الوقاية من ظهور بعض الغدد المرضية بواسطة الدواء أو الغذاء أسهل بكثير من قلعها بواسطة العمليات الجراحية.

الشباب الذين يسلمون أنفسهم للعادات المضرّة لا يدرون بأنهم يقيدون أنفسهم بقيود لا يمكنهم النجاة منها بسهولة. ونتيجة لجهلهم يتصورنها موضوعاً بسيطاً.

النقطة المهمة الأخرى التي يجب الالتفات إليها هنا هي عدم احتياج العادة المذمومة ـ مهما كانت ـ إلى مقدمات كثيرة لبروزها بل يكفي لنشوئها أن يكرر العمل المذموم عدة مرات.

من هنا تتضح لنا أهمية الحكم الإسلامي وهو: أن تكرار الذنوب الصغيرة يعادل الذنوب الكبير!

على هذا الأساس فالشباب الذين يتوخون سعادتهم وينشدون رفاههم يجب أن يكونوا أذكياء وان لا يوقعوا أنفسهم بأيديهم في شراك العادات الرذيلة، ولو صدر منهم عمل سيء يجب أن يمتنعوا عن تكراره لأن تكراره مقدمة لنشوء العادة.


هذا الأمر من باب
الوقاية خير من العلاج
ولكن ماذا عن كيفية مكافحة العادات السيئة بعد ظهورها؟

سنعود لبيان ذلك..


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد علي
اكليل فعال


عدد الرسائل : 69
العمل/الترفيه : موظف
تاريخ التسجيل : 01/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كيف تقضي على عاداتك السيئة؟   الأحد نوفمبر 01, 2009 1:56 am

طرح جميل منكم أختي الورد..
واشكرك على الطر الراقي والرائع ..
وهذهـ المواضيع الراقية ..
كما أحيي فيك هذهـ الأمانة التي بالفعل أعجبتني فيك ..
اشكرك كل الشكر على طرحك لهذا الموضوع القيم والجميل ..
طرح هادف ورائع ..
لا عدمنا مثل هذهـ المواضيع القيمة ..
وننتظر كل جديد منكم ..
بالتوفيق ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الورد جوري
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 370
العمل/الترفيه : المطالعه
المزاج : تمام
تاريخ التسجيل : 25/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف تقضي على عاداتك السيئة؟   الإثنين نوفمبر 02, 2009 2:01 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم ياكريم


الراقي حضورك اخي الفاضل في المتصفح المتواضع




نكمل الموضوع بسمه تعالى



أما عن كيفية مكافحة العادات السيئة بعد ظهورها:

فيقول صاحب كتاب مشاكل الشباب المهمة أيضاً

أما إذا وقع العمل الذي يجب أن لا يقع، وبرزت ـ عندنا ـ عادة، غير صحيحة، إما على مادة مخدرة أو على السجاير أو على انحراف جنسي أو على امثال ذلك، فيجب أن لا نتقاعس ونستسلم، فكما أننا لا نتقاعس عندما نصاب بمرض نتيجة عدم مراعات الأصول الصحيحة فكذلك هنا يجب أن لا نتقاعس أيضاً
.

صحيح أن الأمر ربما وصل أو يصل إلى مرحلة مشكلة صعبة، ولكن
أي مشكلة لا تحل بالسعي والتصميم والهمة والمثابرة؟

يجب أن نكافحها قبل فوات الأوان، مع العلم أن "الشرط" الأساسي في هذه المكافحة هو "التصميم والإرادة
"، نعم التصميم والإرادة!.

اوصيكم أيها الشباب الاعزاء بأن لا تصمموا فوراً وبدون تفكير عندما تريدون ترك عادة مضرة لأن التصميم الفوري لا يدوم طويلاً ومثله كمثل الخيمة الصغيرة التي لا تثبت أمام الريح الخفيفة.

ولأجل اتخاذ تصميم ثابت في مسألة معينة، فكروا في المسألة كثيراً طالعوا جميع جوانبها، أنظروا إلى معايبها ودققوا في نتائجها السيئة إذا كانت عادة قبيحة، ثمّ بعد التدقيق الكافي في كل جوانبها، صمموا تصميماً راسخاً لا يقبل الفشل، وحينئذٍ ستوفقون حتماً، لأن مثل هذا التصميم يشبه السد الحديدي الذي ينشأ على أساس متينٍ ودراسة ومطالعة.

عند مطالعتكم الدقيقة للكتب التي كتبت حول هذا الموضوع ستعرفون، حتماً، الخطر العظيم الذي ينشأ من التدخين الذي كنتم ـ لحد الآن ـ تتصورونه موضوعاً بسيطاً.

وبمطالعة الاحصائيات المنتشرة ستعرفون أن الدخان أخطر عدو لسلامة وسعادة الإنسان وخاصة الشباب.

إن هذا العدو اللدود يهجم على مراكز قدرتكم ويقصف قواعد بدنكم الدفاعية، ويفتح أبواب المرض الجسمي والروحي فيكم، انه مضر أكثر مما تتصورون.

بعد النظر في هذه الحقائق:

إذا لم تكونوا معتادين عليه فصمموا على أن تبعدوا أنفسكم عنه في المستقبل ـ وهذا سهل ـ وإن كنتم معتادين فصمموا على تركه.

ولأجل أن تكونوا موفقين في هذا العمل، يجب أن تهيئوا أنفسكم بمراعاتكم للنقاط التالية بدقة:

1ـ لا تجعلوا أعمال الآخرين ملاكاً لأعمالكم، لا تقولوا إذا كان هذا العمل سيئاً، فلماذا يعمله الآخرون مع أنهم أكبر منا؟.

أنتم ذوو شخصية، ويجب أن تكونوا مستقلين في تفكيركم، الآخرون يقومون بكثير من الأعمال غير الصحيحة.

عند معرفة اخطار هذا العمل بسبب مطالعة هذه البحوث العلمية المنطقية، يجب أن تصمموا وتعينوا مستقبلكم.

2ـ فكروا! بالاضافة إلى الأضرار الروحية والجسمية التي تلحق الإنسان من التدخين، فانه يتلف ما يعادل 45 مليون ديناراً سنوياً في مملكتنا فقط فهي تصير دخاناً وتذهب في الهواء هل أن هذا العمل عقلائي؟.

بهذا المبلغ الضخم يمكن انجاز أعمال مهمة، إنشاء مستشفيات، مدارس، مستوصفات، طرق معبدة وغيرها في كثير من المدن.

لو فرضنا أن التدخين غير متداول أو شائع بين الناس وصممت الحكومة وكذا الشعب أن يتلفا في كل سنة مبلغاً يعادل 45 مليون ديناراً، فبماذا تحكمون في هذا الحال؟

أليس من الأفضل أن تصرف هذه الثروة الضخمة في عمران هذا الإقليم النامي.

3ـ وبالشكل الذي أشير إليه سابقاً، يجب أن تصمموا بسرعة، انظروا بدقة إلى أضرار التدخين ثمّ فكروا وسألوا أنفسكم ما هي الفوائد العائدة منه عليكم في مقابل الاضرار الناتجة عنه؟.

وبعد أن تعرفوا أن ليس هناك فائدة تعود عليكم منه بحيث يمكن أن تعوض الخسارة المفقودة، عند ذلك صمموا تصميماً قاطعاً جدياً غير قابل للفشل، وادخلوا الميدان بشجاعة.

عندما تصمموا، لا تدعوا للشك والترديد طريقاً لأنفسكم وكونوا مطمئنين، بأنكم ستكونون موفقين في هذا العمل، لا تفكروا في الفشل، لماذا نفشل ولأي سبب؟

لاحظوا......إذا كان اعتيادكم شديداً فليس من اللازم تركه مرة واحدة، تستطيعون أن تتركوه تدريجياً، ولكن لا بضعف وخمول بل بصورة منظمة وصحيحة!.

4ـ عندما تصمموا لا تفكروا أبداً بفشل تصميمكم، وكونوا على علم بأن الاضطرابات النفسية الحاصلة للافراد بعد ترك عاداتهم مرتبطة بتفكيرهم باحتمال فشل تصميمهم يوماً ما، لأنهم إذا كانوا يعلمون بأن لا رجعة لعادتهم يصبحون في أمان من هذه الاضطرابات، ان هذا الموضوع موضوع مهم جداً.

ولهذا السبب نرى كثيراً من الأشخاص يتألمون كثيراً عندما يتأخر موعد تدخينهم للسيجارة ولو ساعة واحدة، ولكنهم يمتنعون عنه في شهر رمضان لمدة خمس عشر ساعة أو أكثر يومياً ومع هذا لا يصيبهم أي تعب أو إرهاق من جرّائه، وذلك بسبب اعتقادهم الديني وتصميمهم على الصيام، هذا باعترافهم أنفسهم!.

هذا قسم من الآثار المعجزة للتصاميم القاطعة القوية التي لا تقبل الفشل، ولو فرضنا أنه أصابكم قليل من الارهاق الجسمي فيجب أن لا يؤثر على تصميمكم نهائياً، بل يجب أن تقاوموا، وتقطعوا هذا الدور القصير بعزمٍ راسخٍ وإرادة قوية.

ثمّنوا تصميمكم واعلموا بأن ميزان شخصيتكم بمقدار قوة تصميمكم.

5ـ كونوا على علم بأنكم شباب، وكل أعمالكم ـ حتى تصميمكم وإرادتكم ـ شابة وقوية، اليوم تستطيعون حل هذا المشكل بصورة أفضل، أمّا غداً فسيكون حلّه أصعب.

تستطيعون استعمال الدساتير المارة الذكر لغرض ترك العادات الذميمة، الجنسية منها والاخلاقية وامثالهما حيث أن تأثيرها حسن جداً.

طبعاً التدخين مثال وأنما الكلام المذكور آنفا ينطبق على كل عادة سيئة, فكل عادة سيئة تحتاج اولا من الانسان اولا الى محاسبة نفسه وثانيا الى دراسة آثار هذه العادة وكيفية التخلص منها وثالثا الى ارادة ورابعا الى خطة متأملة في طريقة التخلص من هذه العادة السيئة وأخيرا الرجوع الى تقييم نسبة النجاح عن طريق محاسبة النفس من جديد..

ولنا عودة بمشيئة المولى





_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف تقضي على عاداتك السيئة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اكليل الورد :: :: [ منتديات اكليل الورد العامة ] :: :: اكليل النقاش الجاد-
انتقل الى: